مراجعة Watch Dogs: Legion

بالنسبة الى سلسلة عانت من الانتقادات المختلفة في الجزء الأول من ناحية تخفيض الرسوم واختزال اللعبة في هذه الناحية وفى الجزء الثاني تم انتقادها من ناحية ضعف القصة فمن الطبيعي ان يكون الزخم حول الجزء الجديد Watch Dogs: Legion ضعيفاً نوعاً ما فلا يمكن لوم أي أحد.

لكن إصرار يوبي سوفت على اصدار الجزء الثالث ومحاولة اصلاح ما فشلت فيه اللعبة بأول جزئين مثير للأعجاب وبصورة كبيرة نجحت الشركة في هذا الجزء في تحسين السلسلة ووضعها أخيراً في الاتجاه الصحيح وإنتاج واحدة من أفضل ألعابهم هذا الجيل مع الجزء الثالث من سلسلة Watch Dogs.

في الجزء الأول تمحورت القصة حول انتقام شخصي ولكن كانت القصة ضعيفة وأسلوب اللعب بسيطاً لدرجة كبيرة مما وضع اللعبة في خانة الألعاب التي تمتلك مساحة كبيرة من الابداع ولكن تم تقديم القليل منه، في الجزء الثاني كذلك تم تقديم تطوير على عنصر اللعبة الأساسي ولكن ما تم تقديمة في القصة وتصميم المراحل جعلها تفشل بشدة في تقديم أي تجربة مكتملة وممتعة.

على العكس تماماً في لعبة Watch Dogs Legion تم الاهتمام بالعنصرين ودمجهما مع تنوع أسلوب اللعب واضافة عمق على عالم اللعبة ليتم تقديم التجربة الأكثر اكتمالاً في السلسلة والبداية في هذا مع أسلوب اللعب والذي تطور على الجزء السابق وتبنى فكرة تنوع وحرية اختيار الأسلوب الذي تريده.

بإمكانك انهاء اللعبة حرفياً بدون قتل أي شخص حتى في أحلك المهمات وأصعبها على الاطلاق يمكنك استكمال اسلوبك وبرغم الصعوبة في الاستمرار لكن لديك كامل الحرية وقدرتك على التطوير عليه لتصل الى النقطة التي ترغب فيها، لكن ماذا إذا قررت اتباع اسلوبين مختلفين؟!

العبة تتيح لك اتباع أي أسلوب في أي وقت بفضل نظام اللعب بشخصيات متعددة، فأي شخص في عالم العبة من الممكن تجنيده للعمل لدى منظمة Dedsec بدون أي مشكلة وهنا حافظ المطور على وعده  والفكرة التي كانت مجنونة باللعب بأي شخصية فمن الممكن ضم شخصية تسرع من قرصنة الخوادم بسبب امتلاكها لخطة 6G على الهاتف او شخصية تعمل في وزارة العدل فتقلل وقت الاحتجاز لأعضاء الفريق او شخصية عامة تحسن من صورة Dedsec وتعمل على جعل الرأي العام مع المنظمة بشكل أفضل، اختيارات متعددة وغير محدودة وكلها تساعد على تنويع أسلوب اللعب بشكل كبير فهناك احدى المراحل تحتاج لتجنيد احد أعضاء شركة عسكرية خاصة لتجتاز البوابات الأمنية بسهولة وهناك شخصيات بفضل تدريبها العسكري السابق ستكون أفضل في المواجهات بأطلاق النار والهروب وتفادى اطلاق النار.

كل هذا كان أساسه تقديم مدينة حيوية جداً تمتلك عدداً كبيراً من الشخصيات الافتراضية وكل شخصية تمتلك شيئاً خاصاً بسبب عملها أو بسبب تاريخها، ومع التقدم وفحص خلفيات الشخصيات المحتملة ونقاط قوتهم وضعفهم تقرر اضافتهم للفريق أو لا أو ابقاءهم على قائمة المرشحين بعد امتلاء مقاعد الفريق الأساسي، حتى انه بإمكانك اعفاء شخصية لا تستعملها كثيراً لتتيح مكاناً لشخصية جديدة ترى انها ستفيد الفريق.

تتنوع أساليب لعب الشخصيات كما ذكرنا ما بين القتال بالأيدي وهناك من هو بارع في القتال بالأيدي فقط أو من هو قادر على افتكاك الأعداء بطريقة صامتة وبسرعة، وهناك أسلوب اللعب بأطلاق النيران يميناً وشمالاً وهناك من هو خلفيته العمل كجاسوس ويستعمل اطلاق النيران ولكن بطريقة هادئة وبدون جو صاخب بأسلحة صامتة، الاحتمالات والاضافات للفريق كما أوضح كبيرة جداً ومتنوعة.

احد نقاط القلق بالنسبة لي كانت قدرتي على الترابط مع الشخصيات الافتراضية كشخصيات قابلة للعب وانها ستكون بمظهر سيء بدون أي شيء مميز يفصل الشخصيات عن بعضها ، ولكن التنوع الثقافي الكبير في لندن انعكس ببراعة على الشخصيات المختلفة في الأداء الصوتي ما بين شخصيات بأصول هندية مثلاً او شخصيات بريطانية أو شخصيات شابة لكل منهم طريقة في الحديث ولكل منهم طريقة في السير وطريقة في التفاعل مع الاحداث والشخصيات من حولها، في النهاية وجدت نفسى قادر على التمييز ما بين الشخصيات والتعامل معها والارتباط عاطفياً بكل شخصية ألعب بها وتفضيلي لشخصيات ما في أوقات واللعب بشخصيات في أوقات أخرى.

بالتأكيد الفريق لديه مقره الخاص والذى تتم فيه بعض الأنشطة البسيطة مثل التدرب على القتال بالأيدي او حتى تغيير ملابس الشخصيات او حضور اجتماعات الفريق فيمكنك ما بين الحين والأخر زيارتها ولكنني اجد نفسى ازروها حين الضرورة فقط في اجتماعات الفريق لأن كل شيء ممكن الولوج اليه اثناء اللعب من أي مكان واهمه تغيير الشخصية التي تلعب بها او حتى تخصيص ملابس الشخصيات عبر متاجر الملابس المنتشرة حول لندن والتي كانت احد المميزات الممتعة في اللعبة بتوفر عدد كبير من الملابس من الممكن الاختيار بينها وتخصيص شخصيتك وتوافر عدد من الملابس للشخصيات النسائية والرجال على حد سواء، لكن للأسف هذه الميزة كانت بطريقة أقل مما كان في الأجزاء السابقة حيث كان بإمكانك الدخول الى المتجر وتجربة الأزياء مما يعطى بعض المتعة والبعد الواقعي ولكن للأسف المتاجر هنا مغلقة وتستطيع الاختيار من الكتالوج المتوفر من خلال الوقوف امام المتجر فقط بدون الدخول اليه.

تصميم المدينة في لندن رائع جداً والمدينة بحق حيوية ومليئة بالحياة بداية من الشخصيات التي تحدثت عنها بالأعلى أو الزحام نفسه من عدد كبير للشخصيات الافتراضية في الشوارع يفوق عدد الشخصيات الافتراضية في الأجزاء السابقة، لديهم العديد من الأنشطة التي يقومون بها مثل التجول العادي أو الوقفات الاحتجاجية او تبادل اطراف الحديث او الوقوف على الرصيف في الاحياء الفقيرة والشعبية والاستماع للموسيقى او حتى مشاكسات الشرطة والشركة العسكرية الخاصة معهم وقيامهم بالاعتقالات بحقهم ويمكنك هنا التدخل حيال الأمر وانقاذهم.

حتى ان الشخصيات الافتراضية قد تعلق في زحام بسبب حادث وتجد الشارع بأكمله متوقف بسبب موت احد الشخصيات او أنك قد تجد السيارات تقوم بكبح الفرامل بسرعة وتفادى الاصطدام بك.

هناك العديد من الأنشطة التي يمكنك امضاء الوقت بها حول المدينة مثل لعب كرة القدم بتحديات خاصة او مهمات متفرقة بالاستيلاء على لوحات الإعلانات وزيادة حماس سكان المدينة حيال اعمال Dedsec بالإضافة الى تفقد الشخصيات الافتراضية ومحاولة إيجاد الشخص المناسب لفريقك او يمكنك كالعادة العبث مع الدرونز.

المدينة فيها العديد من الأنشطة التي تبقيك منشغلاً ومستمتعاً بالتجول فيها سواء بالقيادة السيئة جداً حقيقة وهي أحد جانبين لم يتطورا كفاية مع الجزء الثالث ولكنك مضطر للتعاطي معها لأن المدينة كبيرة جداً كما قلنا أو بإمكانك استعمال محطات مترو الانفاق للتجول او السفر اليها بصورة سريعة بمجرد اكتشافها من أي مكان في الخريطة.

تصميم المدينة أحد العوامل الرائعة هنا ما بين اختلاف الاحياء عن بعضها والنقل الجميل لشوارع ومباني لندن والتي تجعلك دائماً تريد التجول والاستمتاع بالمنظر وساهم في ذلك المستوى الرسومي الرهيب للعبة والذى أضاف اليه دعم تتبع الاشعة بعداً أخر جمالياً، اللعبة تبهرك رسوميات ما بين تفاصيل رائعة للمباني كما قلنا ووضوح غير عادى ذكرني بنفس انبهاري بتصميم المباني بلعبة Assassin’s Creed Unity و Assassin’s Creed Syndicate فكل شيء منقول بعناية ويمتلك تفاصيل رائعة حتى اسوار الحدائق وانتقالاً للحدائق نفسها كل شيء يمتلك البروز اللازم على الشاشة لتشعر بعمق المشهد حولك واستمتاعك بالتجول كما قلنا.

أضف الى ذلك تنوع الألوان في المدينة من لافتات الدعاية العملاقة او يافطات المحلات او حتى اضاءة السيارات العادية او اضاءة مصابيح الشوارع كل ذلك مع فترات متنوعة في اللعبة وتعاقب الليل والنهار جعل كل شيء لامعاً وجميلاً، احياناً كثيرة كنت أفضل ارتداء الشخصيات الخاصة بي لمعاطف جلدية لأنني استمتع بانعكاس أضواء العالم حولي على معطف الشخصية وتتابع انعكاس الألوان على كل شيء حولي ليس فقط المعطف ما بين الأرضية الى المباني وبرك المياه ومع تفعيل تتبع الاشعة تنكون اللعبة بمظهر أفضل وأفضل.

تفاصيل الشخصيات اولاها المطور أيضاً عناية خاصة سواء الحركات او تفاصيل الملابس الشديدة العناية حتى اهتمامهم بحركات الشخصيات وصولاً الى الوجوه التي تمتلك تفاصيل ووضوح وتعبيرات وجوه غير معتادة من مطوري يوبي سوفت الذين أجد نفسي في أحوال كثيرة ارفض تماماً لعب ألعاب منهم بسبب قلة الاهتمام بتعابير الوجوه او تفاصيلها او حركات الشخصية.

رسوميات اللعبة لا غبار عليها حقيقة ولكن الأداء هو أكثر ما ازعجني بسبب الانخفاضات الغير مبررة للإطارات مع أداء غير واقعى تماماً للبطاقات الرسومية بسبب مشاكل في استهلاك المعالج الرسومي وتجربتي على PC مع بطاقة RTX 3080 كنت اشهد أداء متذبذب جداً ما بين عدة مشاكل في استهلاك المعالج الرسومي والمعالج المركزي فلا أتمكن احياناً للوصول الى حاجز الاستهلاك الأمثل وفى أحيان كثيرة يكون الاستهلاك مثالي، ايضاً عدم قدرة اللعبة على تقديم أداء فيه اختلاف حقيقة بين أنماط DLSS، لكن تم إخباري بأن اللعبة ستحصل على تحديث كبير يوم 30 أكتوبر للحد من هذه المشكلات وفى الانتظار لتجربة التحديث لأن اللعبة تستحق معاملة أفضل لرسومها المبهرة جداً.

ذكرت ان أحد الجوانب التي لم تحصل على تطور كبير هي القيادة السيئة للسيارات أيضاً الذكاء الاصطناعي لم يحصل على تحسن كبير ما بين استغلال ثغرات غباءهم لتجاوز المهمات مثل التواجد بغرفة لا يستطيعون الولوج اليها رغم علمهم بوجودي فيها أو السير بجانب الأعداء بدون ملاحظتهم لي، ناهيك عن اندفاع المارة الى الشارع فجأة اثناء القيادة لمجرد أنى قمت بكبح الفرامل بصورة سريعة او قمت بأحد الالتفاتات السريعة لكن اجدهم يندفعون أمامي بشكل مريب احياناً!

للأسف الذكاء الاصطناعي لديه بعض اللحظات الغبية لكن هذا لم يؤثر بشكل كبير على استمتاعي فلازلت كنت أجد الذكاء الاصطناعي والشخصيات يمثلان تحدياً ويؤدون المطلوب ولكن لم يطرأ تطور كبير عليهم وهي أحد النقاط التي بقيت على حالها من الجزء الثاني ولم تتطور بشكل كبير لاطلق عليها لقب ميزة حصلت على تطور.

تصميم المراحل في اللعبة كان مميزاً جداً ولم يكن فيه الكثير من التكرار، فبالرغم من تواجد التكرار لكن لم يكن مملاً ان تستعمل نفس الحيل وتقتبسها من مهمة سابقة لأنها كانت مدمجة مع حيل أخرى يجب استخدامها في تكوين الحل النهائي، كان بإمكاني اعتماد أسلوب القرصنة فقط حتى بدون الدخول الى المبنى أو اعتماد حل ممزوج ما بين القرصنة والتسلل لأداء مهمات بشكل صامت او حتى الوصول الى هدفي بشكل صاخب واستعمال اطلاق النار بسبب صعوبة وطول وقت الاعتماد على الحل السلمى فكان لدى كامل الحرية وفى كل مهمة كان هناك التجديد واضافة عنصر ما مختلف حتى لا تشعر بتكرار المهمات وهو شيء أرى ان المطورين نجحوا فيه بشكل رائع حقيقة لأنني طوال 25 ساعة من اللعب ما بين المهمات الرئيسية والمهمات الفرعية لم اشعر بأي ملل عكس الجزء الثاني الذى كان اكماله مهمة ثقيلة جداً لهذا السبب بالذات.

المهمات الجانبية تقريباً قد تصبح بلا نهاية بسبب إضافة الشخصيات الى فريقك والذين يتطلب انضمامهم أداء خدمات لهم للوثوق بك او مساومة على مساعدة Dedsec قد تتكرر هنا المهمات هذه في بعض الجوانب ولكنها مهمات فرعية بحتة قد لا تضطر للقيام بها لكن المهمات الأساسية للقصة كان ممتعة جداً وفى كل مهمة او كل فصل في القصة هناك نمط عام تشعر بارتباط هذا النمط مع الفصل هذا مما يعنى تنوع في القصة كان جميلاً وهو ما نتحدث عنه تالياً.

قصة اللعبة باختصار تتحدث عن 5 شخصيات أساسية تتحدى النظام وسكان لندن ولكل منهم اطماعه في السيطرة على المدينة من خلال مشروع يقوم ببنائه او عصابه او شركة يديرها تهدف للتحكم في مصير لندن لأنه يرى ان ما يؤمن به هو الشيء الأصح للمدينة والشعب بأسلوب ديكتاتوري وتم توريط منظمة Dedsec في عديد من الجرائم لأنهم المنظمة الوحيدة التي تحول بينهم وبين السيطرة بشكل مطلق على المدينة لأن الناس يثقون بهم بشكل كبير.

في كل فصل تأخذك عدد من الخطوات للكشف عن تهديد ما وبعد البحث تجد شخصية رئيسية يجب عليك مواجهتها في النهاية ولكن قبل ذلك عليك الاستمرار بالتغلغل داخل مشاريعهم او شركاتهم لكشف خدعهم وفضحهم امام العالم وخلال هذه المهمة تجد نقاط ضعفهم وتقوم بضربها وبالتالي التخلص منهم في سبيلك لتبرئة اسم Dedsec بالإضافة الى واجب المنظمة الأخلاقي والاساس الذي قامت عليه بحماية الناس.

كل شخصية رئيسية كان لديها خلفية صراع نفسي مميز بالإضافة الى دافع مقنع يبرر افعالهم بغض النظر عن صحتها او لا لكن كل شخصية هنا كان لديهم ما يقول لك انى شخصية عميقة وحية ولدى الكثير لعرضة وإذا بحثت أكثر ستجد الكثير عنى لتكتشفه وترابطك مع الصراع كان موجود وبشدة ويمثل جزء كبير من انغماسك في التجربة والقصة.

ساعد على ذلك ان القصة بدورها كانت ناضجة ولديها عمق وانعكاس لصراع المنظمات الاجرامية والعسكرية والشركات التقنية في عملية السيطرة على لندن، لم تكن القصة كالجزء الثاني عن مجموعة شباب تشعر بالتفاهة من قصة صراعهم مع شركة تقنية لكن هنا كان الصراع مع أيدولوجيات وأفكار عظيمة عن مخاطر الذكاء الاصطناعي من جهة وجنون استغلاله بطريقة خاطئة أو منظمات التجارة بالأعضاء وخطورتها على المجتمع وحوادث الاختفاء والاختطاف من جهة أخرى حتى الشركات العسكرية وخطورة تحكمها في المجتمع وفساد الحكومات وسيطرة المال على السياسيين من جهة أخرى حتى الطعن من الخلف وهوس البعض بأفكار الدمار من أجل تنظيف المجتمع بشكل مسرحي مميز.

القصة حقيقة كانت تقدم شخصيات تشعر بمعاناتهم وقد تتعرض الى صراع أخلاقي في بعض الأحيان في قرارات تخصهم وترغب بفعل شيء عكس المنطق، وكانت هناك مهمات تساعدك على زيارة أماكن تخص كل شخصية تكس طابع منفصل لكل شخصية او شركة او منظمة تطاردها فلا يوجد أي تكرار وتستمتع تماماً بما يدور حولك وتجده بالداخل والسرد القصصي والحوارات كانت تتنوع ما بين الدراما والغضب وعدد من النكات التي لم تكن مفروضة او تجعلك تشمئز من وجودها واشير مجدداً للجزء الثاني الذى كان يجعلني أصاب بالغثيان في بعض الأحيان من تفاهة وسذاجة النكات ورغبته في جعل الأشخاص مضحكين ولكنني هنا كنت اجد أي فكاهة في موضوعها وارحب بها تماماً وكان اختيار كتاب القصة لكل جملة في وقتها مناسب جداً، يكفى أن أقول ان هناك مهمات احتجت للتوقف بعدها للتفكير فيما فعلته وهل كان صحيحاً ام لا وهو ما لم أفعله منذ فترة بأي لعبة حقيقة.

هل تعلمون النقد الوحيد لدى على القصة هي انى كنت ارغب فيها ان تطول أكثر فلم أكن اشعر باي ملل واعود مجدداً للعبة للبحث عن المزيد ورغبتي في معرفة ماذا يحدث تالياً بعد تعقيد للأحداث وكشف معلومة كبيرة ومفاجأة، حقيقة كنت ارغب بالمزيد من قصة اللعبة ولكنها انهت نفسها بسلسلة مهمات رائعة وكشف كبير وعظيم لسرها النهائي وطريقة المخرجين في إنهائها بهذه الطريقة كان مميزاً جداً ولا اعترض على انهاء شيء جميل في اوج عظمته فليس بالضرورة ان تنتهي القصة في حالة مط او ملل.

حول الكاتب

محمد عشماوي

مؤسس مشارك لموقعكم Gamevolt، اهتم بجميع أنواع الألعاب، مشجع كبير لفريق Inter Milan وفريق سكوديرا فيراري.
أهتم أكثر بالألعاب عميقة القصة ذات الصبغة الدرامية، فى عالم الترفيه بالنسبه لى لا يوجد شيء سيء فكل ما تم انتاجه لديه فكرة جيدة لكن تتفاوت نسبة التوفيق فى تقديم هذه الفكرة.