مراجعة Death Stranding

يمكنك مشاهدة المراجعة على اليوتيوب :

من الصعب على أي مراجع موضوعي تقديم مراجعة Death Stranding وهذا ليس لأن اللعبة ترتقي فوق معاني الكلمات أو لأنها تقدم أفكار جديدة ثورية ستغير العالم ولكن لأنها واحدة من الألعاب المنتظرة بشدة لهذا الجيل ولأنها بالنسبة للكثيرين الفاكهة المحرمة والتي نتجت عن إلتقاء عبقرية هيديو كوجيما الذي أنتجت عالم Metal Gear سابقاً بقصته المعقدة والمتشعبة والممتعة مع واحدة من أكثر الشركات نجاحاً في تقديم ألعاب القصة في هذا الجيل ولأن كوجيما أخيراً تخلص من سيطرة الشركة الشريرة عليه وعلى كل تصرفاته، إذاً كيف يمكنك أن تصف المنتج الذي سينتج عن هذه العلاقة ؟

منذ اليوم الأول والظهور الأول للعبة Death Stranding في حدث The Games Award 2015 وكانت هذه لعبة غير مفهومة للجميع وبالرغم من إستمرار العروض السينمائية ومجموعة من العروض التي تستعرض عالم اللعبة وأسلوب اللعب إلا أنها كانت غامضة أيضاً أو إختار البعض أن لا يصدق أن كوجيما قرر أن يقدم في نهاية حياته ومسيرته لعبة توصيل طلبات ومحاكي لـ Aramex ولكن إطلاق مثل هذا الوصف على اللعبة هو الحل الأسهل وإختصار مشاكل اللعبة في كونها تعتمد على توصيل الطلبات هو تضييع لحقها وإخفاء للعيوب الحقيقية الموجودة في اللعبة، فأسلوب اللعب ليس عيباً نهائياً.

تعتبر Death Stranding محاولة من السيد هيديو كوجيما في تقديم كل ماكان يحلم بتقديمه معاً في وقت وفي آن واحد، وهذا ليس على مجال أسلوب اللعب فقط بل أيضاً في غرابة القصة ومجموعة الممثلين الموجودين والذين يقدمون هذه القصة، فكما قلنا فإن هذه اللعبة هي جنوح كوجيما لأقصى الدرجات دون أي ضابط يوقفه أو يجعله يتوقف عند نقطة معينة، تتمكن القصة فيها بنجاح كامل من مزج الخيال بالحقيقة – وهنا أتحدث عن عالم الأبطال – فهي قادرة على مزج خيال الأبطال بحقيقتهم واللعب على كل ما يصدقونه ويثقون فيه، كما أنها أيضاً تتمكن من تقديم أحداث غريبة قد تراها تحدث أمامك ولكن تفشل في فهمها مالم يقم أحدهم بشرحها لك في عالم واسع مليء بالأمور الخفية التي سيكون عليك أن تقوم بالبحث عنها لإيجادها وفهمها.

تدور قصة Death Stranding بشكل كبير حول بطل اللعبة Sam Porter Bridges والذي سيعرف في أجزاء من اللعبة بإسم Sam Bridges أو Sam Strand والكثير من الأسماء الأخرى، يقوم بدور البطل الممثل Norman Reedus وهو إختيار غير موفق بالنسبة لي ولكن دعنا نصل إليه في جزءه للحديث عنه، يعيش بطلنا Sam في عالم ما بعد أحداث النهاية بعدما قرر الموت أن يجن ويجنح إلى عالم الأحياء ليخيم على عالمهم ويظل موجود فيه، يستطيع الموتى أو كائنات الشاطئ كما تسميهم اللعبة من التجول في عالم الأحياء وأخذ الأحياء إلى عالمها ولكن ليس سام فهو مميز بقدرات خاصة تحميه من هذا التأثير بشكل كيبر، فبطلنا Sam هو عائد أو Repatriate وهو شخص عالق بين الحياة والموت لا يمكنه تجاوز برزخه الخاص أو Beach الخاص به لذا فعندما يموت في عالم اللعبة فإنه يعود مجدداً إلى الحياة بسهولة وبدون أي مجهود يذكر.

يحاول Sam أن يجمع شتات الولايات المتحدة الأمريكية بعدما تفرقت في حدث Death Stranding الأول وأصبحت مجموعة متفرق من التجمعات والمدن والمرابطين المنفصلين في الجبال والسهول والشواطئ وعليه أن يقوم وبشكل كامل وفردي من ربط جميع هذه المناطق المتفرقة في كيان واحد يدعى UCA أو United Cities Of America بمساعدة شركة bridges الشبه حكومية والتي قامت ببناء إختراع يدعى Chiral Network أو الشبكة الكيرالية، هذه الشبكة تعمل على ربط المدن ببعضها البعض وتسهيل طباعة ونقل المواد الغير حيوية بشكل لاسلكي من مكان إلى آخر، بالطبع يواجه بطلنا Sam تحدي شرس للغاية من مجموعة من البشر الغير راغبين في إعادة تكوين الشبكة والحكومة الأمريكية ويدعون Homo Demons وهم مجموعة من الأشرار بقيادة higgs الذي يقدمه الممثل Troy Baker الذي يدعي بأنه قادر على الإتصال بالموتى والتحكم في الـ B.Ts وبالطبع سيكون عليك التغلب عليهم وتجنبهم بالإضافة إلى تجنب كائنات الـ B.Ts أيضاً.

من الصعب تقديم مراجعة Death Stranding وتقييمها لأن اللعبة تمزج بين الكثير من الأمور ولا تظل على منوال واحد طول اللعبة فأمتع جزء فيها هو في البداية ولكن مع الوقت تصبح مملة

الحبكة الرئيسية وطريقة عرضها وإستكشاف العالم المفتوح في القصة كانت أضعف ما فيها، بالطبع تبدو الحبكة ممتعة للغاية ولكن طريقة إكتشافها وعرضها لك سيئة للغاية كما أنها تهمل كل ما يحدث في منتصف اللعبة أو في مناطق العالم المفتوح في اللعبة، فبمجرد ما تنتهي من المهمات الإفتتاحية فإن القصة تأخذ المقعد الخلفي – وهنا أتحدث عن القصة الاساسية للعبة – وتبدأ قصص الشخصيات بالظهور وهذه مع الأسف hit or Mess.

فبينما كانت قصة Mama مميزة للغاية ومليئة بالكثير من التفاصيل وكذلك Fragile وتم عرض قصتيهما بطريقة مميزة وفريدة من نوعها إلا أن باقي قصص الشخصيات كانت ضعيفة وسطحية للغاية وهي تحاول صنع تحدي ومشكلة من الامشكلة والاشيء، ناهيك أن هناك الكثير من قصص الشخصيات التي لن تكتمل أو تنتهي إلا بعد نهاية اللعبة وبعد نهاية الـ Credits في واحدة من أطول الـ Post Credit Scenes التي أراها في حياتي على الإطلاق.

 معظم هذه القصص كان يمكن تقديمها في إضافات جانبية كما أنها قامت بتطويل ومد عمر القصة بشكل صناعي للغاية بدون أي إضافة حقيقية تذكر على عالم القصة وعلى تفاصيلها والأهم على جودتها، وإن كان هناك شيء يقال على هذه المد والتطويل فالقصة فإنه قد أضر باللعبة أكثر من إفادته لها وكان يمكن بشكل كبير أن تقوم بإختصار اللعبة في نصف المدة، فقد إنتهيت منها في 40 ساعة مع لعب كل المهمات الرئيسية وجميع النهايات والنهاية الحقيقة ولكن من وجهة نظري كان يمكن أن تنتهي في أقل من هذا وأقل من 20 ساعة أو من 20-25 ساعة كحد أقصى.

كما أن الكتابة بشكل عام في اللعبة سيئة للغاية، هناك الكثير من الجمل الحوارية السيئة والمواقف التي تؤذي الحبكة أكثر ما تفيدها، كما أن جمل النقاش وعرض العالم ومحاولة الظهور بشكل الفيلسوف والعمق والحديث المستمر للشخصيات دون توقف في فقرات المونلوج الطويلة يصيبك بالملل في الكثير من الأحيان، كنت أتمنى أن يرتقي مستوى الكتابة إلى وضع أفضل من هذا قليلاً حتى أتمكن من الإستمتاع باللعبة كما أرغب.

على النقيض تماماً هو الـ Lore وتاريخ هذا العالم المذهل الذي تمكن كوجيما من صناعته من بنات أفكاره، هذا العالم الذي تمكن المخرج من كتابته مليء بالكثير من التفاصيل الفريدة من نوعها والممتعة والمدهشة معاً، هناك الكثير من الأمور التي كان يمكنك أن تستثمر فيها أكثر من هذا وتقوم بعرضها بشكل أكثر من هذا وتأخذ وقتاً أطول حتى تتمكن من عرضها بشكل أكثر من هذا ولكن مع الأسف فإن كل طرق إكتشاف هذا العالم وإكتشاف الـ Lore المحيط بك كان عن طريق الـ Exposition Dump وإلقاء كمية كبيرة للغاية من المعلومات في مونولوج واحد من الشخصيات الثانوية بطريقة تعجلك تشعر بأنك شخص متوحد تستمع إلى محاضرة أو أنك أغبى من أن تفهم هذا الكلام، ناهيك بالطبع عن إعادة الكلام بأكثر من معنى بطريقة متصلة في الكثير من التفاصيل، قصص المثابرين الذين تمكنوا من الإختباء في الجبال كان يمكن أن تقدم بطريقة أفضل وأقوى من هذا بكثير ولكن مع الأسف لم تحصل على الإهتمام الكافي بها .

تعاني اللعبة بشكل كبير من مستوى الكتابة فالحوارات المختلفة
ضعيفة جداً وتعاني من السذاجة وكذلك بعض الشخصيات

والآن نتحدث عن أسلوب اللعب في مراجعة Death Stranding ، كما قلت في بداية المراجعة إختصار أسلوب اللعب في كونه مجرد توصيل للطلبات أمر مخزي وإستسهال كبير في وصف اللعب فأسلوب اللعب بالرغم من كل شيء يمتلك الكثير من التفاصيل الأخرى والمتنوعة والتي يجب عليك أن تفكر فيها، فيجب عليك أن تفكر بشكل كبير في حجم شحنتك ووزنها وجميع المخاطر والصعاب التي ستواجهها وكيف يمكنك التغلب عليها من أنهار وجبال وأعداء سواءً كانوا بشر أم غيرهم وهذا يعني التزود بالأسلحة والطرق المناسبة للتغلب عليهم ولكن هذا أيضاً يعني تحميل وزن شحنة إضافي عليك بصورة مستمرة لذلك يصبح الأمر كله عملية لإعادة ترتيب الـ inventory الخاص بك مع كل مهمة تأخذه.

كما أن هناك بالطبع مواجهة الأشرار وخصوصاً الـ B.Ts الذين تمكنوا في بداية اللعبة من إحداث رعب حقيقي يجعلك تشعر بأنك داخل لعبة رعب والاسلحة المحدودة لمواجهتهم هم والـ Mules أو Homo Demons ولكن ومع الأسف فإن تكرار هذه المواجهات بشكل كبير وكثيف مع تكرار الخطوات المتبعة في القضاء عليهم جعلهم مملين للغاية ورتيبين ومن الممكن توقعهم والتفوق عليهم بسهولة ودون أي مجهود يذكر.

يمكنك بسهولة أن تتوقع مكان الـ B.Ts ويمكنك الهروب منهم بسهولة وإن حدث وأمسكوك فيمكنك القضاء على الـ Boss الخاص بهم بسهولة للغاية فعلى أصعب صعوبة وأعلى مستوى لا يمثل هؤلاء اي تحدي حقيقي لك وكذلك الأمر ايضاً مع الـ Boss Fights التي تقدم مشاهد سينمائية رائعة وفريدة من نوعها ولكن على مستوى الصعوبة والتحدي ستشعر بالملل، المد في عمر القصة لتصل إلى 40 ساعة جعل الكثير من المواجهات والمجابهات مكررة مما جعلها تفقد الكثير من متعتها ورونقها الكبير، بل وكانت تبدع اللعبة وتصبح ممتعة عندما يتعلق الأمر بالأجزاء التي كانت خطية ولا يمكنك إستكشافها كما ترغب.

هناك نوع واحد من المهمات الرئيسية والجانبية مع إختلاف الشحن وظروفها وشروط تسليمها ولكن هذا ليس عيباً بقدر أنه أصبح أمر مملاً ومكرراً مع منتصف اللعبة وهذا ما ستشعر به في عالم اللعبة وعالم الـ Strand system، تصميم المهمات مع الأسف ووضع الصعوبات والتحديات والمشاهد المختلفة أمر أقل ما يقال عنه سيء وضعيف للغاية، كما أن الكثير من الـ Gameplay Mechanics لا تعمل بشكل جيد أو كما هو مطلوب منها، الفرق الوحيد بين توصيلك لشحنة بحالة جيدة أو شحنة بحالة سيئة هو النقاط التي ستحصل عليها في النهاية والتي سينتج عنها تقييم كتابي من درجات من DMC ولا توجد شجرة مهمات ولا ترقيات إلا لبعض الأسلحة والإضافات التي ستحصل عليها تلقائياً وحتى هذه الترقيات لن تشعر معها بأي إختلاف.

هناك الكثير من الأمور التي يمكنك القيام بها لتتجنب الفكرة الرئيسية من اللعبة وهي المشي وإستكشاف العالم، فيمكنك فعلها من على ظهر سيارة أو دراجة أو بإستخدام مباني الآخرين أو حتى بإستخدام التنقل السريع خارج المهمات الرئيسية !

مع الأسف من ناحية تصميم اللعبة والـ Gameplay فستشعر بأن اللعبة قامت بأخذ كل العيوب التي كنا نعلق عليها في الألعاب الأخرى ووضعها معاً في حزمة واحدة وباقة واحدة وقدمتها لك لتستمتع بها وتحاول أن تعيش معاها قدر الإمكان، هناك الكثير من الأمور التي ستشعر معها بأنك قد مررت بها سابقاً في لعبة ما أو مكان ما ومع ذلك ستراها واضحة أمامك رؤي العين، هناك نظام تقدمه اللعبة مثل نظام الأبراج في ألعاب العالم المفتوح من UBISOFT مع مجموعة مكررة من الـ fetch quest داخل اللعبة.

التنقل وإستكشاف المناطق المحيطة بك أمر مزعج ويصبح مملاً للغاية عندما تظل تمضي لمدة ساعات طويلة دون أي تغيير يذكر على الخريطة أو على الأحداث التي تحدث كما أن المكافئات التي تحصل عليها وتأثيرها داخل عالم اللعبة سواءً كانت هذه المكافئات مكافئات قصصية أو مكافئات مادية سيئة وضعيفة ولا تبرر كل هذا التعب والمجهود الذي تبذله لتتمكن من إستكشاف العالم بهذا الشكل.

جوهرة التاج الحقيقية في اللعبة أو هكذا كان يظن الإستوديو وكوجيما هو الـ Strand System وهو نظام اللعب الجماعي والاجماعي معاً في آن واحد، هذا النظام يسمح للاعبين في مكان حول العالم من التأثير على عالم لعبتك وتغييره بشكل كبير حتى يتحول لعالم أسهل التنقل فيه وتبني روابط معهم وهكذا.

في الواقع هناك بعض التطبيقات المذهلة والرائعة جداً لهذا النظام والتي أنقذتني في أحيان كثيرة ولكن ومع الأسف هناك أمور أخرى وتطيبقات أخرى شعرت بأني لست في حاجة إلى إستخدامها من أصله، التغيير الذي يطرأ على عالم اللعبة بطيء وضعيف للغاية وفي بعض الأوقات لا يكون مؤثراً كما أنك لا تستطيع رؤية تفاصيل هذا التغيير من الخريطة الكبيرة والخارجية لعالم اللعبة وستفاجئ به في أثناء مشيك في طريقك، خريطة اللعبة من أسوء الخرائط التي لن تساعدك على فعل أي شيء وستكون سبباً كبيراً في فقدانك لطريقك وإبتعادك عن طريقك في الكثير من الأوقات واللحظات.

قد تتلقى مساعدات أثناء مواجهتك للـ Boss Fights من المستخدمين الآخرين الذين ماتوا في هذه المواجهة ولكن إن كنت مستعداً جيداً بإستخدام القنابل الدموية وغيره فإنك ستتمكن من الفوز وهزيمة هذه الأعداء بسهولة ودون ان يمثلوا أي خطر حقيقي عليك وهذا كل أمور اللعبة.

اللعبة تقدم في اوقات كثيرة الكثير من الأفكار المميزة والفريدة من نوعها والتي في بداية تقديمها كانت ممتعة للغاية حتى عملية التوصيل المستمرة والتي كانت ممتعة في البداية ولكن مع منتصف اللعبة والمنطقة المفتوحة في اللعبة تشعر بأنك شخص سخيف لتكرارك نفس العملية أكثر من مرة، كما أن هناك الكثير من الأفكار المميزة التي لم تكملها اللعبة ولم تضع اللمسات النهائية عليها لتخرج علينا في صورتها النهائية.

مراجعة Death Stranding

تقنياً حدث ولا حرج، فقد تمكن كوجيما من إستغلال كل قطرة قوة في جميع أجهزة الـ PS4 حول العالم لتقدم عالم مذهل وجميل للغاية وفريد من نوعه، هناك الكثير من المشاهد السينمائية التي لن تستطيع التفرقة بينها وبين المشاهد الرسومية داخل اللعبة والـ Real Time داخل اللعبة.

بالطبع ساعد بشكل كبير على هذا الأمر فراغ العالم الخاص باللعبة وعدم وجود الكثير من الأمور التي يحتاج المحرك لرسمها معاً، كل نقطة تراها أمامك على الخريطة يمكنك تجاوزها وتسلق جميع الجبال وجميع النقاط التي ترغب فيها وعبور جميع الأنهار، بالطبع لكل أمر من هذه الأمور وكل نقطة من هذه النقاط خطر خاص بها وثمن لكل خطوة سيئة أو ضعيفة .

التقديم الرسومي الذي يظهر وتغير الجو العام وإحساس اللعبة مع ظهور كائنات الـ B.Ts هو أمر مذهل وقادر على تحويل إدراكك للعبة وجعلك تقفز من مكانك في نوع من أنواع التأهب حتى تتمكن من مواجهة الخطر الجديد القادم والذي سيواجهك بشراسة، كذلك التحول الرسومي المذهل للبيئات المختلفة وبحيرات القطران التي ستمر عليها والمناطق الجليدية وهي كلها نقاط أبدع فيها محرك Decima Engine .

مراجعة Death Stranding

أما التمثيل وإلتقاط الحركة فهو النقطة الثانية المذهلة حول هذه اللعبة، فإلتقاط حركات وجوه الممثلين الحقيقين وأداءهم الرائع للغاية المذهل الذي قدموه في جميع الأوقات داخل عالم اللعبة جعل منها واحدة من أفضل الألعاب سينمائياً في هذا العام والجيل بشكل عام، يمكننا القول بأنها في أوقات كثيرة تنافس الأفلام في تصويرها، وبما أنها تنافس الأفلام فدعونا نتحدث عن أداء الممثلين.

بالنسبة يتربع على عرش الممثلين في هذه اللعبة أربعة أشخاص :

  • Margaret Qualley
  • mads mikkelsen
  • Troy Baker
  • Léa Seydoux

أما باقي الممثلين والطاقم الآخر الموجود في اللعبة فهو ليس على المستوى المطلوب ويظهر بأنه أضعف بكثير من هؤلاء الأربعة بما فيهم بطل اللعبة Sam – Norman Reedus-

التصوير الصوتي للعبة متواضع في أغلب الأوقات وهذا لأن الصمت يخيم على عالم اللعبة في أغلب الأوقات، توجد مجموعة فريدة من نوعها ومميزة للغاية من التشغيلات الصوتية والـ OST والأغاني المسجلة التي كانت تعمل بشكل تلقائي اثناء إستكشافك للعالم بطريقة سينمائية للغاية وكانت تضفي جواً رائعاً على اللعبة.

النقطة الثانية في التصوير الصوتي والتي تواجهها هي مرورك بالـ B.Ts وصوت الأمطار وصوت تنفسهم والموسيقى المرعبة التي تعمل في الخلفية وهذه بالطبع مع التكرار تصبح مملة للغاية .

مراجعة Death Stranding

حول الكاتب

أحمد حسن

" الواقع مكسور ، مصمموا الألعاب يمكنهم إصلاحه "
أحد مؤسسي الموقع ، وأجد أن القصة الجيدة يمكنها أن تبرر أي سخافة في اللعبة فهي من تضفي تجربة مميزة على عالم اللعبة .