مراجعة Spyro Reignited Trilogy

بعد مرور ما يقرب من السنة علي إصدار واحدة من أكبر الRemasters للجيل الحالي وهي Crash Bandicoot N. Sane Trilogy ، تأتي سلسلة شهيرة أخري من الألعاب التي أعطت للPS2 شهرته وهي Spyro Reignited Trilogy، مغامرات تنين بنفسجي لطيف في تحرير عشيرته من سيطرة السحرة والغيلان.

اللعبة تبدأ ببطلنا في محاولته استكشاف عوالم الديناصورات الخمس لتحرير أقاربه من سيطرة الوحش Gnroc، يحاول سبيرو فك أسر التنانين المجمدة ويصل في النهاية إلى مواجهة مع الوحش نروك.

اللعبة الثانية تدور حول أجازة سبيرو بعد المتاعب السابقة عندما يواجه Ripto ديناصور صغير الحجم يحكم أرض Avalar بقبضة حديدية ويبدأ الصراع لتحرير الأرض وسكانها البسطاء بقيادة بطلنا سبيرو من سيطرة الديناصور المغرور.

اللعبة الثالثة وأجملهم من وجهة نظري تروي قصة سرقة ساحرة شريرة لمائة من بيض التنانين لعمل طقس سحر أسود ومن جديد تقع مسؤولية كبيرة على عاتق سبيرو.

اللعبة طفولية للغاية في نواح كثيرة، من تصميم الشخصيات إلى دوافع الشر في عالم التنانين، وحش اللعبة الأولي يكره التنانين لسخريتهم المستمرة من حجمه ونفيهم له لأرض قاحلة على أطراف عالمهم، وحش اللعبة الثانية ديناصور قصير يكره التنانين الكبيرة لشعوره بالنقص أمامهم ويعوض هذا النقص بمساعدين عملاقين يمثلا القوة الغاشمة، وحش اللعبة الثالثة ساحرة قوية تستعين في سحرها بمساعدة أرنبة صغيرة الحجم والتي لاحقا تساعد سبيرو على هزيمتها بعد معرفتها لنوايا الشر الكامن وراء خطف بيض التنانين.

اللعبة تعد بمتعة كبيرة للاعبين الجدد بغض النظر عن عامل السن، قد تكون اللعبة قصيرة بعدد ساعات لا يتعدي العشرون ساعة للاعب المحترف ولكن أسلوب اللعب بسيط للغاية وسهل تعلمه في ثوان معدودة إلي جانب تفاوت صعوبة الأعداء من البساطة التامة في البداية إلي الصعوبة  الشديدة في المواجهات الأخيرة أمام  الوحوش الرئيسية، بينما تعد إمكانية النوستالجيا وإعادة استكشاف لعبة من أيام الطفولة بساعات مشوقة للاعبين القدامي.

المؤثرات البصرية هي أكبر عامل قوة للعبة، من تصميم شخصية سبيرو إلي الفرق بين التنانين والديناصورات إلي البيئة المحيطة فقد أبدع الإستوديو في إعادة هيكلة اللعبة بالكامل لتتناسب مع متطلبات التشغيل الحالية وتمنح اللاعب تجربة بصرية فريدة من نوعها لا تقل إمتاعا عن فيلم من إنتاج DreamWorks أو Pixar. فيما عدا ذلك فلا يوجد تغييرات أخري على نفس مستوى الأهمية في الRemaster.

قد لا يكون سبيرو بنفس مستوي شعبية ماريو أو كراش بانديكوت ولكن أسعدتني رؤيته يلعب ويحارب وينفث النيران ويعيش في عالم حي متفاعل بنفس الحماس الطفولي بعد مرور 20 سنة على أول لقاء لنا.

اللعبة صدرت للPS4 والXbox One في 13 نوفمبر الحالي.

حول الكاتب

Mohamed Samir