سلسلة Mass Effect قدمت لعالم الألعاب مزايا كبيرة ومهمة استخدمتها بعدها الكثير من الألعاب فيما بعد لتكون ميزة اساسية قائم عليها عالم اللعبة بأكملة مثل عجلة الحوارات والتى تتيح عدداً من الردود تؤثر فى القصة ولكل اختيار منها أثر ما مستقبلى مع تقدمك فى اللعبة سواء على القصة نفسها او علاقتك مع احد الاعداء أو الاصدقاء.

1

أشياء كهذه تصنع التاريخ وتقدم الاضافة الى عالم الألعاب كذلك استوحت منها أفلام عدة طريقة السرد والحلم بالفضاء نفسه وكيف يمكن تقديمة وكيف يمكن تخيلة.
الجزء الرابع من السلسلة جاء بحلم جديد وهو البحث عن موطن جديد للبشرية قصة مختلفة تماماً وسرد يختلف عن الثلاثية الأصلية مازال يلتزم بعالم اللعبة ولكنه يسعى نحو هدف أخر وهو تأسيس حياة جديدة للبشر فى مجرة اخرى وهى Andromeda، بطل السلسلة هذه المرة وهو Ryder يمتلك صفات مختلفة بشكل كبير عن بطل الثلاثية الأولى Shepard الذى كان جاداً وحاد الطباع قائد حقيقى ومقاتل لكننا هنا أمام شاب وضعته الصدفه فى طريق القيادة تختلف طباعه وتصرفاته عن شيبارد بشكل كامل.

بطل القصة هذه المرة يمتاز بالدعابة والسخرية لديه الرد الساخر فى كل مرة ولدى فريقة كذلك نفس الحس عمرهم تخطى 600 عام وهى فترة التجميد حتى وصلوا الى مجرة Andromeda ولكنهم لازلوا شباب فترة النوم الطويلة لم تغير منهم شيء لازلوا بنفس الروح التى تركوا فيها مجرة درب التبانة ونفس عدم الاحساس بالمسئولية الكبيرة ومع توالى الاحداث يبدأ الفريق بتعلم كل شيء حولهم وتلقى التدريب عبر وضعهم فى منتصف المعارك لدى كل منهم معاناة فى الماضى ولكن تختلف درجتها أكثر افراد الفريق خبرة لازال مقاتل صغير لا يرتقى لقائد مجموعة حاله كحال Ryder تماماً سواء كانت ساره او اخيها سكوت هذا شيء ممتع برأيي بداية القصة بان تتعلم كل شيء سواء السياسة وعلاقات الفصائل مع بعضها حتى طبيعتهم وتعلم ما يجعلهم غاضبين حتى تعلم كيفية ادارة المعارك وادارة الفريق، ينمو طاقمك معك وتنمو معه فكرياً لكن هل وفرت اللعبة هذه الحرية وهذا القدر من الاختيارات وقابلية التعلم.

للأسف كان عليك التأويل واستعمال مخيلتك لخدمة هذا الغرض فأنت تضع نفسك بداخل أحداث القصة وترويها لنفسك وتتخيلها ولم يكن هذا دور اللعبة أن تتيح لك تأكيد تخيلك قد ترى شيء وفى النهاية هو من نسج خيالك ليس بالحقيقى ولكنك تحب الاقتناع به، السبب الكبير لهذا الأمر هى الحوارات الضعيفة والطفولية للعبة فى ظل معارك حماسية ولحظات مؤثرة كانت العبارات غبية وشيء يحزنك من مستواها، ليس هذا فحسب لكن اختياراتك أيضاً تؤثر قليلاً وقليلاً جداً فى القصة اخترت موت أحدهم وانقاذ الأخر وعندما عدت للقاعدة واصدمت بفصيل الذى اخترت موته ومع بدء المقطع السينمائى توقعت أننى سأسمع ما لذ وطاب من عبارات تأنيب الضمير وتدخل السياسة ولمذا اخترت هؤلاء بدلاً منه ولكننى افاجىء بعبارات الاشادة والمديح، فعلاً هذا ما استحقه اخلاقياً من وجهة نظركم أن تروننى كبطل بدلاً من القاء اللوم على حتى ولو كنت مقتنع بقرارى لكننى اريد أن احظى بهذه اللحظة التى يؤلمنى فيها ضميرى واراجع ما اخترته وهل فعلاً قد قمت بالخيار الصحيح!، موقف أخر يخبرك احمدهم عن وفاة شخص عزيز عليك وكل ما تفعله هو التحدسق لمدة ثوان وتكمل حياتك بشكل عادى شيء جنونى لا يجب أن يتواجد فى لعبة بانتاج ضخم كهذه!، الخيارات فى الحوارات لا قيمة لها وتؤدى غالباً لنفس النتيجة والقصة مرسومة فى خط واحد والتفاصيل التى تختارها هذه لا قيمة لها فى العالم اطلاقاً.

2

الحوارات الضعيفة والطفولية للعبة فى ظل معارك حماسية ولحظات مؤثرة كانت العبارات غبية وشيء يحزنك من مستواها

استكمالاً لاحباط الحوارات والتمثيل الصوتى فى البداية سترى تمثيل صوتى مخجل الصوت لا علاقة له بالمعروض أو الاحداث حتى ردود الافعال الصوتية لا يوجد بها أى ترابط مع الموقف ولكن مع الوقت سترى أن الامور تتحسن وتكون الحوارات بشكل أفضل خصيصاً الحوارات الخاصة بالقصة الرئيسية ولكن فى احيان اخرى ترى عودة الحوارات الى مستوى ضعيف مجدداً هذا الأرتفاع والانخفاض فى مستوى الحوارات لا يرتقى للعبة تم صرف مبلغ يتخطى 40 مليون دولار على ميزانيتها، لم تكن أبداً هذه الجودة المنتظرة من لعبة AAA.
جزء أخر من الحوارات والتواصل مع شخصيات اللعبة هو حركات الوجوه وحركات الشخصيات اجمالاً، حركة الوجوه تنتمى للعبة من جيل PS2 مثلاً كذلك تعبيراتهم الغير متواجدة لا يوجد أى حركة سواء فى مشاهد رئيسية أو مشاهد فرعية للوجوه تعبر عن المشاعر، تتعامل مع تمثال من الشمع متبلد الأحاسيس، ناهيك عن حركة المشى والجرى فى اللعبة محدودة جداً لا يوجد لها أى واقعية، قد يلقى الكثيرين باللوم على المحرك كونه جديد لكن الفريق استعمله فى لعبة Dragon Age Inquisition وكان المستوى مميز لذا لا توجد الحجة هنا بكونها غير متقنة لهذا السبب كما أننا نرى حركة الشخصيات فى ألعاب Battlefield كذلك لعبة FIFA كلها ألعاب كانت الحركية فيها والتعبيرات جيدة الى ممتازة لأ أقتنع أبداً بأنها سبب الضعف فى هذه الناحية.

القصة نفسها تعجبنى واراها جيدة قد لا تكون ملحمية وقد لا تقدم نفس المستوى الخاص بالثلاثية السابقة لكنها تؤدى الغرض قدمت احداث جيدة فى الخط الأساسى لا يمكن وصفها بالمميزة او الجيدة جداً لكن لدى هذا الشعور دائماً طوال اللعبة أننى فى لعبة يمكن تسميتها Interstellar Simulator وعلاقتى الشخصيات خصيصاً الطاقم تماثل علاقة كيرك مع طاقمة فى فيلم Star Trek الجو الهزلى يحوم فى الاجواء مع مشاعر صداقة مميزة “اذا حافظت عليها كصداقة”، القصة التزمت بشكل خطى بشكل كبير لم تعمد الى التفرع والنهايات المتعددة فكان من المتوقع أن نرى قصة لا يحكيها شخصين لبعضهم وتكون نفس الاحداث أبداً لكن المفاجأة المتمثلة فى أن اللعبة نفسها يحكيها كل شخص للاخر بنفس التفاصيل ونفس الاختيارات وسير القصة محبطاً.

اللعبة تعانى على مستوى الشخصيات فالشخصية الوحيدة التى توجد لها هيبة وكانت تعبر عن قوة فى الحوار ذهبت فى أول اللعبة لتلقى حتفها، وباقى الشخصيات ضعيفة جداً لا يوجد لها تواجد كبير ومساحة لعرض ماضيهم سوى بأسئلة سخيفة وبسيطة يحكى عن قصة تشبه تعرضة للضرب وهو صغير فى المدرسة مثلاً كتعبير مجازى عن ضعف ماضى الشخصيات وتفاصيلها، حتى المهمات والحوارت معهم تتجه الى الهزلية أو لتنمية علاقات رومانسية لا غير!

3

تنوع المهارات وتخصيصها حسب اسلوبك وتحكمك الكامل فى مدى قوتها بانفاق نقاط المهارة احد أقوى نقاط اللعبة واهمها

المهمات الجانبية لم تكن ممتعة ولم تكن قوية قد يصل بعضها الى مستوى فوق المتوسط خصيصاً المهمات التى تبنى فيها علاقتك مع افراد الفريق بعمل بعض المهمات لصالحهم انما هذه المهمات دائماً ما كانت ضعيفة ولا تتفاجىء بتفاصيل كبيرة فيها حتى المهمات الأخرى كلها تعتمد على الاستكشاف لا غير.

القصة الاساسية نفسها قد تستغرق منك 15 ساعة فقط وربما أقل، لن تجبرك Andromeda على لعب مهمات جانبية حتى يتحسن مستواك قبل الدخول الى مهمة أساسية ولن تجبرك على اللجوء الى شراء عتاد او تصنيعه لتناسب الموقف فقط بتنمية قدرات الشخصية وصرف نقاط المهارة سيمكنك موازنة الشخصية حتى الاسلحة التى تجدها  والدروع ان استخدمتها قد تكون بمأمن تام حتى نهاية احداث القصة وهنا نقطة اعتراض فلازلت ارغب فى أن يكون هناك عقبات فى القصة تمنعنى من التقدم قبل أن تتحسن مهاراتى ودروعى واشترى سلاح أفضل قد تنسى المهمات الجانبية تماماً وتتركها بعد نهاية اللعبة فلا أهمية للعبها فى وسط الاحداث ان كانت فى طريقك فلا ضرر منها وان كانت لا تتواجد فأكمل الطريق بدونها.

الحديث نفسه ينطبق على Crafting وعمل الاسلحة والدروع يمكنك أن تكمل طريقك بدونهم اذا كنت لا تفهم ما يدون فى القوائم هناك فلا لوم عليك فالكل يجد صعوبة فى فهم ما تريده اللعبة فى الكرافتنج والقوائم المعقدة والتى تهدف الى ضياعك فى كل مرة تدخل اليها ستصيبك بتجمد المخ مرات ومرات القوائم كلها متشابهة والقوائم كلها غير واضحة ما اذا كانت هذه القطعة سيئة أم جيدة، هل هذا السلاح اوتوماتيكى أم لا، هل هذا الدرع أفضل من الذى ارتديه أم لا، ضياع تام يمكنك فقط اختيار درع ما ومعرفة ترشيحات بأسلحة تستعملها من الاصدقاء تلجأ لتصنيعها اذا كنت تائهاً، لكن على الرغم من تعقيد نظام الكرافتينج فى اللعبة لكنه ممتع ولديه الكثير من الاختيارات التى تنتج سلاح مختلف عن الأخرين فى كل مرة تقوم بعمل كرافتنج هناك الكثير من الاختيارات التى تختلف عن الباقيين كما أن هناك الكثير من القطع والأسلحة التى تناسب اسلوبك تماماً فى اللعب وكيفية دخولك فى المواجهات او دفاعاتك.

المهارات الخاصة بالشخصية مثل Biotics تضيف عنصر رائع فى نظام قتال اللعبة كل هذه الروعة فى كيفية توظيف الضربات المتتالية ذات المظهر الرائع فى التصميم او الحركية الخاصة، تنوع هذه المهارات وتخصيصها حسب اسلوبك وتحكمك الكامل فى مدى قوتها بانفاق نقاط المهارة احد أقوى نقاط اللعبة واهمها، تحكمك فى فريقك أيضاً بانفاق نقاط المهارات الخاصة بهم لتنمية مهارات معينة لديهم تساعدك فى القتال فلكل منهم قوى مخصوصة تناسبه وتناسب شخصيتة وحسب تفضيلك الشخصى تنمى مهارات كل فرد بما يناسب مهماتك التى تفضل فيها هذا الفريق عن غيره.

4

تصميم المراحل فى اللعبة للأسف تشابه كثيراً فى كل مرة كل المهمات تتشابه طريقة حلها مع اختلاف الترتيب او شكل المبنى او المداخل وخلافه قليلاً ما تجد اختلافات تخص المراحل دائماً ما كانت المهمات تعتمد على الاستكشاف والكشف بتقنية Scan كذلك الذهاب من منطقة A الى منطقة B وفى كل خطوة مجموعة من الاعداء حولك فى شكل نصف دائرى يتشجع بعضهم للتقدم نحوك حسب مستوى الصعوبة لكن الذكاء الاصطناعى المتدنى لا يساعد مجرد Horde Mode باستمرار فى شكل موجات من الاعداء بدون أى ابداع لكن بقدر ما كانت المعارك مكررة فالمعارك النهائية ممتعة وحماسية ولكن يعيبها أيضاً التكرار فى الاعداء والتكرار فى شكل المواجهات لا جديد دائماً تحت الشمس فيما يخص المواجهات.
نزالات الزعماء دائماً ما كانت عبارة عن تكرار اطلاق النار فى جسدهم فقط لا يوجد اى ابداع حقيقى كأننا فى لعبة ذات ذكاء اصطناعى محدود قديمة فى الجيل السابع لم تخرج التقليدية من المشهد أبداً وظلت تسيطر على فكر المطورين فى كيفية المواجهة مساحة ما والزعيم يتواجد فى المنتصف او يطاردك فيها تستمر باطلاق النار حتى ينخفض الشريط الخاص بالحالة للعدو الى ان ينتهى وهنا تفوز تقليدية غير مبررة مع امكانيات العصر الحالى ورؤيتنا كيفية تناول ألعاب الفترة الأخيرة للنزالات المصيرية والكبيرة فى الألعاب بأفكار متغيرة وذكاء اصطناعى متغير حسب الحالة ويتكيف امامك ليزيد الصعوبة ويغير التكتيك لأ أن تختبىء خلف جدار وتستغل عدم تقدمه من هذا الباب وتطلق النار باستمرار الى ان ينتهى النزال بدون مواجهة حقيقية، ناهيك عن عدم تواجد نزالات زعماء متعددة بالأصل.

5

يوجد تفاوت رسومى كبير فى اللعبة فبعض المناطق تم دفعها الى أقصاها مثل الكوكب الأول فى احداث اللعبة أيضاً المناطق التى تتسم بطبيعة الغابات، تصميم المناطق الداخلية أيضاً كان الأفضل بتفاصيل واضاءة وتظليل مميز بفضل قوة محرك Frostbite  الـ Vaults بالذات كانت الأروع بتصميم يشبه تصاميم الدارات الالكترونية المضيئة بالخطوط ضمن الجدران أيضاً الحوائط والشكل المحيط بك عموماً مع التأثيرات، لك على النقيض هناك الكثير من البيئات لم يتم دفعها لحد أفضل وهى البيئات الصحراوية التى رأيناها فى ألعاب اخرى بنفس المحرك بشكل أفضل كثيراً فضلاً عن انها لا تستهلك الكثير من الموارد عكس البيئات الأخرى الأفضل منها فى اللعبة حتى البيئات الثلجية كان هناك كسل كبير فى نقلها وتنطبق عليها نفس معايير البيئة الصحراوية فالاضاءة الأفضل وتوزيعها مع تحسين جودة الخامات سيساعد على تحسن المظهر العام لها.

6

الرسوم نفسها تعانى من تفاوت اخر بخلاف تفاوت البيئات وهى تفاوت رسوم الشيء نفسه فكثير من الاحيان تجد جبال وصخور سيئة المظهر مع انها فى مشهد قريب ويمكنك الوقوف عليها وتسلقها، فى المشهد الافتتاحى للعبة يوجد صخور وكأنها حديد منصهر وليست صخور اطلاقاً وفى نفس المشهد وبجانبها صخور مرسومة بعناية!، فضلاً عن رسوم الوجوه فبعكس تفاصيل الشخصيات المذهلة لدروعهم وملابسهم وكذلك تفاصيل الأسلحة لكن تفاصيل الوجوه فقيرة جداً واستخدموا شعر للشخصيات يعود وقته الى 10 سنوات ماضية على الأقل وجوه الفضائل الاخرى بخلاف البشر كانت جيدة نوعاً ما ولم تتقدم عن الاجزاء الماضية كثيراً لكنها حافظت على الشكل الجيد برغم انها تعانى وتشارك وجوه البشر المعاناة نفسها فى التحريك والتعبيرات السيئة جداً.

البيئة فى اللعبة بشكل عام كانت جيدة وتحسينات Nvidia باضافة HBAO+ حسن التظليل الخاص بها وهنا مقارنة بين HBAO العادى و HBAO+ الذى يتضح بشدة تأثيرة فى المشهد العام.

كذلك الفارق بين الدقة الرسومية Low و Ultra كبير والسبب الأكبر فيه أن اللعبة على دقة Low الرسومية تخفض دقة العرض بشكل اوتوماتيكى الى 720p مما يجعل مظهر اللعبة ضبابى جداً ولكنه قابل للعب اذا كنت مبتعد عن الشاشة بشكل كافى وهنا مقارنة بينهم.


لعبة Mass Effect Andromeda تدعم تقنية Ansel وبفضلها نلتقط صور احترافية للغاية ذات دقة عالية ونحرك الكاميرا بشكل حر فى عدة اتجاهات وارتفاعات وهنا معرض لعدة صور التقطناها بمساعدة Ansel أيضاً المطورين استعملوا الميزة فى التقاط الصور الدعائية للعبة.

صورة 360 درجة باستعمال Nvidia Ansel

استعمال Geforce Experience لضبط اعدادات اللعبة على جهازك بشكل اوتوماتيكى لتعمل بأفضل مظهر رسومى واداء سلس

YouTube Preview Image

منذ اليوم الأول قامت Nvidia باصدار تحديث لتعريفات بطاقاتها ومع اصدار اللعبة كان كل مالكى بطاقاى GeFroce GTX جاهزين تماماً للعب MAss Effect Andromeda بأفضل اداء ممكن.

نرشح بطاقة GTX 1060 للعب على دقة High بمتوسط اطارات 60 اطار أيضاً نرشح بطاقات GTX 1070 و GTX 1080 للعبة على دقة Ultra الرسومية وكله مع دقة عرض 1080p.

بنفس التفاوت الرسومى كان هناك تفاوت فى الاصوات خصيصاً فى التمثيل الصوتى بعض الحوارات وكثير منها لا يعبر عن الموقف اطلاقاً بخلاف الظرف المبالغ به فى القاء النكات باستمرار من الجميع فى الحوارات كلها فضلاً عن الجمل الطفولية والغير مناسبة للحوارات، اصوات البيئة والاسلحة جاءت بمستوى جيد جداً صوت الفضاء جاء مرضياً جداً اثناء تنقلك فى مناطق معدومة الجاذبية الصوت يصبح مكتوماً بشكل واقعى لكن فى البيئات الواسعة كان الأمر سيئاً فلا يوجد صدى للصوت يعبر عن الفراغ حولك وتردده لكن اصوات Biotics واطلاق النار مميز ولكل منهم صوت مختلف لا يتشابه مع الأخر فالكسل بخصوص هذه الناحية لم يكن موجوداً على الأقل!، شيء أخر يعيب اللعبة بخصوص الاصوات هو عدم تواجد مقاطع موسيقية او حماسية فى المعارك او اثناء الاحداث او القتال اشياء بسيطة كهذه تضيف للمشهد العام وتعوض نقص الكثير الغير موجود أساساً.
طور اللعب الجماعى ان امكن تسميته كذلك محبطاً فى البداية وقبل اصدار اللعبة وبحوالى اسبوعين قبل خروجها كنت معتقداً اننا سنشهد طور لعب جماعى PvP سيضيف الى عمر اللعبة ولكننى تفاجأت بكونه مجد طور تعاونى لمواجهة موجات من الاعداء لا غير ظريف بتواجد الاصدقاء واللعب معهم لكنه لا قيمة له بخلاف تواجد الكثير من عناصر micro-transaction داخله بشكل غير معقول، تجربة طور اللعب “الجماعى” كما يسمونه لن يضيف لك شيء فى اللعبة ولن يكون عاملاً حاسماً فى اللعبة على الاطلاق.

حول الكاتب

محمد عشماوي

مؤسس مشارك لموقعكم Gamevolt، اهتم بجميع أنواع الألعاب، مشجع كبير لفريق Inter Milan وفريق سكوديرا فيراري.
أهتم أكثر بالألعاب عميقة القصة ذات الصبغة الدرامية، فى عالم الترفيه بالنسبه لى لا يوجد شيء سيء فكل ما تم انتاجه لديه فكرة جيدة لكن تتفاوت نسبة التوفيق فى تقديم هذه الفكرة.