مراجعة PES 2017

ليس بسر أن سلسلة  Pro Evolution Soccer  تلعب دور الملاحق فى المنافسة منذ سنوات وتقدم المنافس الأول FIFA عليها بأشواط خلال السنوات الأخيرة واضح للعيان ولكن على الصعيد الأخر كيف عالجت كونامى هذا التأخر الواضح فى اللعبة امام المنافسين وما هى الخطوات التى يجب عليهم اتخاذها.

بالنسبة للكثيرين وانا نهم التطوير على صعيد اللعب وتحسين الرسوم ليس كافياً لن يفيدنى شراء منتج كهاتف مثلاً لديه اعظم المواصفات لكنه بشكل قبيح كذلك الحال هنا فى PES 2017 لدينا تحسينات ولدينا تطويرات ولكنها لازالت بشكل قبيح بسبب حقوق البطولات والفرق، لن اكون سعيداً لاحاول ترجمة اسماء فرق الدورى الانجليزى ومعرفة من هذا الفريق المسمى بغرب لندن، بأى منطق على اكتشاف هذا الشيء!

قبل ان ابدأ بلعب PES 2017 كان لدي نية فى اكتشاف امكانية تغيير الامور وتطبيق حلول قديمة سمعت انها يمكن عملها على PS4 فللأمانة  انا بعيد عن السلسلة لفترة ليست بالقصيرة واتحاشى لعبها بسبب هذه المشاكل ولظروف المراجعة  قررت لعبها مجدداَ على أمل ان أجد تطوير واقيم اللعبة من جديدة، عودة الى موضوعنا هناك هذه التعديلات بملقفات الانتقالات واسماء الفرق وشعاراتها بالاضافة الى شعارات الدوريات لجهاز PS4 أيضاص وهو ما تفاجأت لعمله بشكل جيد ليس بشكل ممتاز تماماً ولكن كان هناك بعض التدخلات لمحدودية عمل التعديلات على PS4 ولكن على أية حال قمنا بعمل هذه التعديلات واصبحت الأمور أكثر قبولاً بالنسبة لى فالأن أستطيع اختيار فريق مانشستر يونايتد مثلاً واجد ملابسهم موجودة والحمد لله!

we2017-ucl-fcb-v-ars_messi-vaselina_l-1من الجيد ان يترك مطورى PES  كل عام باب خلفى للمعدلين مفتوح لتغطية قصور اللعبة فى نقطة الحقوق فالأمر يعوض اخفاق كونامى فى تأمين اتفاقيات جيدة مع الاندية والاتحادات الدولية لشراء البطولات والحقوق والتى لا نعلم هل هى غير مهمة لهذه الدرجة فالمستخدم العادى والذى لن يبحث مثلى عن اضافة الملابس والاسماء للفرق يصدم كل عام بفرق واسماء غريبة!

رسومياً اللعبة لم تفشل أبدأ فى اقناعك ان لديها أفضل الرسوم وتتفوق على المنافسين فيما يخص نقل الوجوه كذلك تفاصيل الملاعب لكنها كالعاده لديها نقص كبير فى احساس الملعب نفسه لازلت امتلك هذا الشعور بأن الملعب فارغ وبلا روح ولا يوجد هناك حماس المباريات والذى يجب ان تشعر به هناك نقص كبير فى اجواء المباريات نفسها وما تعكسه من واقعية.

انتقالاً الى الحركية والتقاط الحركة الخاصة باللاعبين ومع وجود تطور بها لكن هناك تقيد كبير بحركة اللاعب فلا تجد حركيته كما هى المفترض بها فى 8 اتجاهات بسلاسة الكثير من الاحيان تجد اللاعب يمرر الكرة فى عكس الاتجاه بشكل غير واقعى تماماً باتجاه الارجل فى شكل معاكس عن حركة الجسم، ناهيك عن تشابه حركات الجرى الخاصة بكل اللاعبين فأى لاعب فى الملعب لديه نفس الحركة ونفس القدرات فى الجرى الكل يجرى والكل يسدد والكل يمرر بنفس القوة!

هنالك نقط التسديدات هى الاخرى والتى مثلت جانباً متناهى الضعف ف اللعبة فأى لاعب كان يمكنه تهديد المرمى بالتسديدات القوية جداً من أى مكان فى الملعب ولا وجود لقوانين الفيزياء هنا غير مهمه اطلاقاً.

اللعب دائماً سريع والملعب مفتوح على مصارعيه، المدافعين لا وجود لهم تقريباً بتمريرات بسيطة تضرب تواجدهم وتمكزهم ويضيع تنظيمك الدفاعى بالكامل لأن خط الوسط هو مجرد اسم ويساند هجومياً فقط لا يقوم بأى دور دفاعى فمع اللعب السريع الذى تتسم به الاصدارة وحقيقة هى صفة يمكن تطبقها على كل اصدارات PES فاللعبة تصبح معرضاً للأهداف فمع تحسنك فى اللعبة ومعرفتك بأوجه الضعف وحفظيها نعود الى ايام Wining Eleven 3 حينما كنا نفوز على بعضنا البعض باهداف تصل الى 8 احياناً وأكثر فاللعب مفتوح وكل اللاعبين هم مهاجمين.

pes_2017_26-1فى الأنماط الأخرى لا يوجد الكثير هو مجرد نسخ لنفس الانماط من الموسم الماضى التطويرات محدودة ولا تستحق الذكر الكبير وافراد الصفاحت لها بكونها ذات عامل جذب لتجربها او تفضلها على مثيلتها فى المنافس.

للأسف اللعبة لم تعد كما كانت ساحرة فسلسلة PES  توقف بها الزمان عند عام 2010 أخر اصدارة قدمت تطوير معقول ودخلت فى اصدارات متتالية لم تشهد عودة لنفس المستوى الا فى اصدارة 2013 التى قدمت اسلوب لعب ممتاز وننتظر كل عام كعادتنا ان تقدم اللعبة شكل جيد واسلوب لعب مميز ولكننا نصاب بالاحباط دوماً لعدم قدرتها على الخروج من المأزق والنفق الذى تتواجد فيه فهى تحتاج الى اعادة العمل عليها من الصفر وليس التحسين الحركية جزء اساسى من اللعبة يحتاج للتعديل فحركة اللاعبين الاشبه بالروبوتات ليست مقبولة الأن باتجاهنا الى واقعية الحركات فى كل الألعاب وليس الألعاب الرياضية فقط.

حول الكاتب

محمد عشماوي

مؤسس مشارك لموقعكم Gamevolt، اهتم بجميع أنواع الألعاب، مشجع كبير لفريق Inter Milan وفريق سكوديرا فيراري.
أهتم أكثر بالألعاب عميقة القصة ذات الصبغة الدرامية، فى عالم الترفيه بالنسبه لى لا يوجد شيء سيء فكل ما تم انتاجه لديه فكرة جيدة لكن تتفاوت نسبة التوفيق فى تقديم هذه الفكرة.