للوهله الأولى عندما تبدأ بتشغيل Watch Dogs 2 فى أول مره تلعب فيها ستجد نفسك أمام لعبة مختلفه كلياً، الجزء الأول هنا لكنه محسن بشكل كبير يضع لنا تصوراً عن اللعبة الأولى التى كنا نستحقها ولكنها جاءت بعد 3 أعوام بشكل أفضل وأكبر وبلون مختلف كليا، برغم الانتقادات التى وجهت للجزء الأول لكنه كان تجربه امتعت الكثيرين وأنا منهم كنت معجب تماماً برغما لعيوب للجزء الأول بما قدمه كلاعب بخلاف عملى كمراجع وكانت لدى الكثير من الذكريات الجيدة معها وبعد الكثير من العروض للجزء الثانى ومنذ الاعلان عنه دخلت اليه قلقاً ازاء طريقة تغييره لعالم اللعبة بجعله مرحاً أكثر أيضاً طريقة معالجة الاستديو للانتقادات الموجهه لهم فى الجزء الأول.

اللعبة قدمت تطويراً كبيراً عن الجزء الأول تستطيع أن ترى هذا بشكل واضح على صعيد الكثير من العلامات حولك أولها المدينة التى تبدو لى على الأقل بمثابة 2.5 ضعف الجزء الأول واسعة ومتغيرة التضاريس كذلك مختلفة فى الشكل وتعطيك الكثير من الامكان حولك للاستكشاف و التجول على عكس الجزء الأول الذى كانت فيه المدينة محدودة بشكل كبير ولا ترقى لمستوى ألعاب العالم المفتوح الكبيرة بالفعل هناك نطور واضح على هذا الصعيد من تجولك بالمدينة سترى الكثير من المعالم والشوارع الرائعه لسان فرانسيسكو وانا من محبين هذا الشيء فى ألعاب العالم المفتوح بمختلف العصور التى تقدمها احب فقط فى بعض الاوقات ان اتجول بشوارع المدينة او فى الخريطة بشكل عام بهدوء مستمتعاً بالمناظر حولى.

5-1

المدينة شهدت تطور كبير فيما يخص الحيوية فيها فالأن بالفعل ترى عدد أكبر من الناس والسيارات كذلك الزحام العشوائى، ناهيك عن المواقف العشوائية فى اللعبة وهى أحد المميزات فى هذا الجزء بموجود احداث مستمرة حولك مثل ان ترى شخص ما يصرخ بوجه طليقته وكيف خانته وهى تصرخ بدورها تحاول ان تبرر موقفها أو ان ترى شخصاً يضرب فى سيارة جاره التى تركن بمكان مخصص له فيقرر أن يحضر عصا البايسبول ويدمرها له كذلك البيوت الساكنة اذا كنت تمر بالفترة المسائية والانوار مضاءة ستجد ان الغرفة العلوية مثلاً انطفأ فيها النور أمامك، فالعالم باستمرار متفاعل وحى ليس ساكناً وليس جامداً على عكس الجزء الأول.

العالم من حولك أصبح أكثر بهجة ودرجات الألوان فى الجزء الثانى تريد ان تصل اليك بهذا الشعور، سان فرانسيسكو ليست قاتمة اللون كالجزء الأول بشيكاغو وهذا الشيء انتقل لشخصية بطل اللعبة ماركوس والذى تم اضافة الحركات الايمائية له مثل التى نجدها فى العالم من حولك أصبح أكثر بهجة ودرجات الألوان فى الجزء الثانى تريد ان تصل اليك بهذا الشعور، سان فرانسيسكو ليست قاتمة اللون كالجزء الأول بشيكاغو وهذا الشيء انتقل لشخصية بطل اللعبة ماركوس والذى تم اضافة الحركات الايمائية له مثل التى نجدها فى The Division مثل ان تجد احد الماره فتشير اليه بالتحية ويرد عليك بها او تأتى لاحد النساء وتقول لهم احد الجمل الرومانسية فتجدها تضحك لك وتعجب بالاطراء فى حقها كذلك هناك الكثير من الحركات الأخرى كتوجيه السباب او الاحتفال واهمها حركة الرقص واستخدمتها مره عندما كنت أمر بجانب احد الشخصيات ووجدتها فى الشارع تلعب بالجيتار ومع استخدامك للرقص على نغماتها تجد الجميع يلتف حولكم مبتهجاً بالمظهر ويبدأون فى التشجيع ومنهم من يلتقط سيلفى وانت بالخلفية ترقص وهكذان كلها أشياء تبين لك التغير الكامل فى العالم والذى أصبح أكثر حيوية ومرحاً عن الجزء الأول.

5-2

العالم من حولك أصبح أكثر بهجة ودرجات الألوان فى الجزء الثانى تريد ان تصل اليك بهذا الشعور، سان فرانسيسكو ليست قاتمة اللون كالجزء الأول بشيكاغو وهذا الشيء انتقل لشخصية بطل اللعبة ماركوس

بالانتقال الى الشخصية نفسها ماركوس هولوى هى على عكس ايدن بيرس تماماً لا يوجد بينهم أى عوامل مشتركة فماركوس أكثر مرحاً ومختلفاً فى طريقة تعامله مع الامور، حماسى بشكل يؤثر على قرارته والتى تشترك فيها العاطفة احياناً بمعنى انه ييقوم ببعض المجاملات لفريقه وتنفيذ مهمات لهم بدافع الصداقة، وعلى ذكر الفريق قالشخصية الان تعمل ضمن فريق وهو اختلاف كبير عن الجزء الأول الذى كان يعمل فيه وحده وفريقه لديه اشتراك بالمهمات ومساعدة ولكن فى الكثير من الاحيان يكون الاتشراك مقتصراً على المحادثات الهاتفيه فقط وهو ما لايختلف كثيراً عن الجزء الأول ونميت حقاً ان نرى اشتراك فريقه فى اللعب  والمهمات بصورة أكبر والا يقتصر الأمر فقط على ارشاداتهم الهاتفيه او ان يتفاعل معهم فقط فى مقر القيادة الخاص بهم فاللعبة تتيح التعاونية فى المهمات وكان من الممكن ان نرى تطبيق التعاونية فى اللعبة باشتراك افراد فريق ماركوس باللعب فى حالة انك لست مشتركاً مع احدهم باللعب تعاونياً على الانترنت لكن الشعور ذاته بالوحده فى المهمات نفسه تماماً انتقل لدى فى الجزء الجديد بلا اختلاف.

قصة Watch Dogs 2 هى أحد أكبر علامات الاستفهام الخاصة بها وعلى عكس الجزء الأول والذى شهد دافع قوى منذ البداية بأن ايدن بيرس يسعى للانتقام لكن هذا الجزء لم نشعر بأى شيء يدفعنا لاستكشاف ماذا يحدث كل ما يريدون فعله هو زيادة عدد المتابعين للقضاء على شركة Blume لانها شركة تنتهك الخصوصية فقط لا غير لكن هذا الدافع فى القصة ليس بالقوى وكذلك رتم الاحداث البطىء الغير مترابط والذى لا يوضح أى شيء عن نوايا حقيقية للقصة فى المهمات.

المهمات اختلفت وتنوعت من المهمات  الجانبية الى القصة فى كل منها يوجد طريقة ولغز جديد يمكن حله أيضاً تختلف الاهداف  لكن بالنظر اليها مجتمعه ومع اللعب باسلوب واحد كما اتبعه مثلاً وهو التسلل واستخدام القرصنة والتحكم عن بعد تصبع المهمات مكررة ونرى عدم اختلاف كبير فى شكل المهمه وطرق حل الألغاز فهى كلها تتم بقرصنة شيء ما او خلق نوع من الفوضى للالهاء كلها امور مكررة قد يساعد التنوع فى اللعب ولكن رغبة المطورين فى اتاحة الحرية هنا فى طريقة اللعب وتطبيق الحل بالمهمات انقلب نوعاً ما بالعكس على اللعبة حيث فرض شكل التكرار فى حين التزمت بشكل معين.

المطورين وضعوا الكثير من المهمات حولك فى المدينة وكانت كافية لتغطية هذه المدينة الكبيرة ولكن لم يكن كافياً من المطورين ان يحولوا صناعة محتوى اللعبة الى الشكل العشوائى او بمعنى أخر ان يصنع اللاعب محتواه ويقرر طريقة عمل اللعبةن نريد الحرية بالتأكيد ولكن اختلاط  كل الاوراق وفتح الكثير من المهمات فى وقت واحد كان مشتتاً للجميع، ما نريد قوله بخصوص جزئية المهمات حقاً انها شهدت تنوع ووفرة فى الخريطة ولكن عدم التنظيم والتشتت طوال احدث اللعبة كان مزعجاً ويربكك ولا تعرف طوال الوقت اين تذهب واين تعود واين المحطة التالية فى المهمة واين يجب عليك التوقف ومتى يمكنك الانتقال لمهمة اخرى.

الشىء الأخر فى المهمات هى تغيير مهمات الواقع الافتراضى كاللعب بالعنكبوت او المهمات التى تشبه الاحلام فى الجزء الأول بمهمات داخل العالم ومنها استعمال تطبيق Driver San Francisco والذى كان ممتعاً بتوصيل بعض شخصيات اللعبة الى اماكن وتلقى الأجر كأنك سائق لدى شركات اجره، وعمل الكثير من الاحداث الجنونية معها كان معوضاً عن اختفاء المهمات التخيلية بشكل رائع.

5-3

طريقة اللعب والادوات المتاحة هى أكبر تغيير طرأ على الجزء الثانى من اتاحة طرق محتلفة لانهاء المهمات واللعب، اللعبة تتيح لك الأن انهاء المهمات بطريقة معتادة من الجزء الاول وهى الاستخدام المكثف لاطلاق النار أو الاسلوب الأخر وهو استخدام التسلل بنفسك وبشخصك لانجاز المهمه، أيضاً هناك الطريق الأسهل وهو استعمال الادوات الخاصة بك فى انجاز المهمات فهناك مهمه انجزتها بالكامل عن طريق استعمال الكاميرات فقط!

استعمال القرصنة فى المهمات فقط قد يكون ممتعاً فهو يضعك امام المرحلة أو المهمه بالكامل بشكل لغز تفكر فى حله بشكل اشبه بالمتاهة تحاول ان تصل الى النقطة هذه او الحصول على هذا الشيء من نهاية المرحلة ومع استخدام هذا الشيء أكثر وأكثر يتضح لك ضعف الذكاء الاصطناعى باللعبة فأحد المهمات كان على سرقة شاحنة من وسط مجمع مؤمن بالكامل وعن طريق الكاميرات قمت بفتح الابواب وفك شفراتها لتصبح متاحة للاستعمال كذلك قمت بتحريك السيارة عن بعد خارج المنطقة المحظورة وهى منطقة المهمه الى البوابة وامام اعين الحراس بالداخل الذين يؤمنون المنطقة قمت بقيادتها ولم يتعرضنى أى شخص فقط لأننى قمت بنحريكها خارج المنطقة المحظورة فلم يعترضنى احد او ان هذا العنصر بالنسبه لهم اصبح غير تابع لهم وهو ما اصابنى بالذهول الشديد!

اللعبة تاخذ منعطف جديد متجه أكثرللتكنولوجيا فى صنع ادواك واسلحتك فكل شيء تستعمله مصنوع عبر الطابعة ثلاثية الابعاد بداية من الـDrone وحتى الاسلحة كل شيء يمكن صناعته عبر الطابعة هو ماخذ جميل للتكنولوجيا وانعكاسها على هذا الأمر ويمكنك تخصيص كل عنصر تنتجه بلاصق جمالى او بمعنى أصح Camo، نظام غير معقد لحصول على الادوات والاسلحة فى الجزء الجديد بسيط تماماً.

شجرة المهارات هى الاخرى قد تراها متشابهه جداً مع الجزء الأول نقاط Research Points تتيح لك شراء المهارات أيضاً هناكم بعض المهارات مرتبطة بوجود مفاتيح تطوير شحيحة نوعاً ما لكنها غير مستحيلة لايجادها، المأخذ الوحيد عليها هو تواجد ادوات فيها بمعنى ان القنابل والمتفجرات بمختلف وظائفها وانواعها متواجدة بهذه الشجرة وكان من الأفضل ان نراها فى الادوات التى يمكن طباعتها بدلاً من وجودها فى شجرة المهارات.

5-4

مثل الجزء الأول ستجد الملابس والتخصيص لشكل الشخصية متاح ولكن هذه المرة طرا تغيير كبير على الأمر حيث أصبح لك كامل الحرية فى تعيين اسلوب وشكل معين للشخصية غير مفروض عليك بعدد معين من المعاطف الطويلة او غيرها بامكانك تغيير شكل شخصيتك بأشكال عديدة ولا نهائية من الملابس عبر عدد من المتاجر وكل منها باسلوب مختلف، حتى انه يتواجد امكانية شراء ملابس فرق البايسبول من امام الاستاد وعدد من الباعة المتجولين لشراء الملابس.

هناك عدد من الاشياء الغير هامه فى اللعبة التى تواجدت كان بامكان المطورين عدم تضييع الوقت الكثير عليها واستهلاكها فى اموزر أفضل مثل التوجه لمطعم وشرب القهوة والذى لم يكن هناك أى ضرورة له فهل كان الأمر يستحق العناء بعمل هذه الخاصية الغير مرتبطة بأى شيء بمكن ان يفيدك كذلك فترات النوم او اللوجء للراحة فى المقر الرئيسي فبخلاف نفعها فى تغيير وقت اليوم لم تكن حقاً ذات اى نفع مثل الجزء الماضى ومثل ألعاب اخرى!

5-5

طرق القرصنة للاشارات واستكشاف اسرار الجميع تقريباً هى نفسها لكن مع توسع كبير فكل شخص فى المدينة يمكن قرصنت وكل شخص حولك لديه اشياء يمكن الحصول عليها من التلصص على محاداثتهم النصية الى الاستماع للمكالمات الجارية حتى سرقة المال منهم بكميات متفاوته او زرع فيروس فى الهاتف لاستخدامه فى ملىء عداد أو دائرة الهواتف المصابه والتى تستعملها فى تنفيذ عمليات القرصنة بشكل اقرب للواقع فانت تصيب الهواتف والاجهزة بفيروس تستعمله لبناء شبكة عالية الاداء لصناعة حاسب خارق واحد يمكنه تنفيذ عليات القرصنة او الخواص المختلفه، الشيء الأخر الجميل فى اللعبة هو اتاحة قرصنة السيارات فبامكانك الأن التحكم فى السيارات جميعها عن بعد وتوجيهها فى عدد الاوامر سواء للخلف او الامام او اليمين واليسار وتستعملها لخق الفوضى فى المدينة والهاء الجميع عنك أو حتى فى المطاردات كعائق امام المطاردين.

5-6

رسومياً اللعبة تعانى من شبح الجزء الأول حينما عمل المطورين على 5 أجهزة فى وقت واحد وهو ما أثر على الشكل النهائى للعبة وتعرضت لتخفيض قاسى بالرسوم وهو تماماً ما دفع يوبى سوفت الى اتباع سياسة عرض ما يمكن الوعد به والتى تم تطبيقها فى نهاية العام الماضى وبالفعل الألعاب التى تبعت هذه السياسة من Far Cry Primal و The Division كانت مطابقة لما يتم عرضه بالنهاية وتحصل تماماً على ما تشاهده ولعبة Watch Dogs 2 لم تعهد لعرض رسوم عالية فى البداية كالجزء الأول ومن ثم تخفيضها لكنها استعملت الاسلوب الجديد بعرض ما يمكن الوعد به استطيع القول انها تماماً أفضل مما تم الوعد به.

اللعبة من طرفى انا قبل الاصدار كنت لا ارى شكلها جذاباً فى كل عرض على الانترنت اراه وكنت دائماً اراها باحباط كبير من الرسوم لكن مع اول دقيقة لعب انبهرت تماماً بالرسوم الخاصة بها الكثير من الاشياء اراها أفضل والكثير من الانتقادات تحولت لدى الى اشادات، اللعبة تدو رائعة جداً رسومياً نقل مميز لتفاصيل المدينة بداية من السيارات الى المترو والاشجار والكثافة الرهيبة للزراهات فى اللعبة وتفاصيلها المميزة والواضحة تماماً كذلك تفاصيل المبانى خصيصاً القصيرة من دور واحد او اثنين كلها نقلت ببراعة تامه، اللعبة أيضاً كما ذكرنا بالأعلى تستعمل خليط مغاير من الألوان فى العالم من حولك تجعل العالم أكثر مرحاً وأكثر بهجة تغييراً للجو القاتم فى الجزء الأول من اللعبة.

على الرغم من تواجد نقل بارع فى الرسوم لكافة انحاء اللعبة ولكن فى اماكن ما داخل اللعبة شهدت تفاوت فى الرسوم مثل وسط المدينة بمجرد الدخول اليه أشعر وكأننى عدت الى الجزء الأول فالمظهر لم يكن رائعاً كباقى الاماكن والضواحى، كذلك الانتقاد الأخر على رسوم اللعبة هو تأثيرات الانفجارات والنار والتى لم تشهد تطوير عن الجزء الأول وكان مظهرها عادياً حتى المؤثرات الأخرى كالضباب او الدخان لم تتواجد ناهيك عن محدودية تأثر البيئة بالانفجارات او ما شابه.

5-7

الاصوات فى اللعبة تتغير تماماً فالمدينة تكتمل روعتها بالاصوات من صراخا لناس او طلب الاسعاف لمصابين او شخصين قابلا بعضهم بعد فترة ويلة كذلك التغيير الأبرز والمهم هو كثرة الحديث الخاص بالشخصية او بمعنى اح أصبح يقول الكثير من العبارات الأن وللأمانة فهى اضعاف أضعاف ما قاله ايدن بيرس فى الجزء الأول.

السيارات شهدت تنوعاً ليس بالكبير ولكنه كافى ولكن تماماً كالجزء الأول كانت المتعة الأكبر لدى فى قيادة الدراجات الناريةن ربما فى هذا الجزء تم الوعد من طرف استديو التطوير بتحسين اسلوب القيادة وهو ما عمل عليه فريق سلسلة Driver ولكن للأسف القيادة لازالت سيئة ولازالت بدائية جداً شهدت تطوير ملحوظ بالفعل عن الجزء الأول ولكنها لم تكن قريبة تماماً من التوقعات وأقل من العاب اخرى بنفس النوعية بشكل كبير.

مميزات Nvidia تجعل اللعبة أكثر جمالاً

لعبة Watch Dogs 2 حصلت على معاملة خاصة من Nvidia جعلتها فى مصاف أكبر الألعاب رسومياً بادخال تقنيات رهيبة زادت من واقعية نقل الرسوم، تقنيات مثل HBAO+, HFTS, PCSS, TXAA مع ادخالها تظهر الظلال فى اللعبة وعمق المشهد الاجمالى رائعاً.

الظلال المحسنة فى اللعبة لعبت دوراً كبيراً فى المشهد الواقعى لأول مرة تدخل تقنية HFTS للظلال الى لعبة وهى Watch Dogs 2، بالاضافة الى ذلك تدعم اللعبة تقنية Ansel لالتقاط الصور من داخل اللعبة بشكل رائع ومتحرك وحر فى جميع الاتجاهات.

تنصح Nvidia باستعمال بطاقات GTX 1070 و GTX 1080 لتعمل اللعبة بكامل قوتها الرسومية بدون تأثر الاداء بعد استعمال التقنيات الحديثة التى ذكرناها بالاضافة الى دعم تقنيات DSR لتشغيل اللعبة بدقة وضوح أكثر مما تدعمه شاشتك وبث اللعب عبر أجهزة انفيديا المختلفة، بالاضافة الى جعم تعدد البطاقات منذ اليوم الأول.

حول الكاتب

محمد عشماوي

مؤسس مشارك لموقعكم Gamevolt، اهتم بجميع أنواع الألعاب، مشجع كبير لفريق Inter Milan وفريق سكوديرا فيراري.
أهتم أكثر بالألعاب عميقة القصة ذات الصبغة الدرامية، فى عالم الترفيه بالنسبه لى لا يوجد شيء سيء فكل ما تم انتاجه لديه فكرة جيدة لكن تتفاوت نسبة التوفيق فى تقديم هذه الفكرة.