مراجعة FIFA 17

FIFA 17

العديد منا كانت لديه الاحلام ان يكون لاعب كره مشهور وكبير واسمه يتردد فى انحاء ملعب ولو لنادى صغير يلعب الكره ويتم التقاط الصور له يحقق الانجازات، الكثير منا تخلى عن الحلم والكثير حاول ولم ينجح لهذا توجد ألعاب الفيديو ولهذا وجدت FIFA 17 لتجعلك تعيش حلمك من جديد.

اللعبة تصدر سنوياً فى سبتمبر هى نفسها بعض الاضافات هنا وبعض التعديلات هناك لا جديد وبشكل ما نحن مجبرين على الشراء واللعب لأننا نريد التشكيلات الحديثة والتعديلات على الملابس وطريقة اللعب الجديدة نلعب نفس اللعبة كل عام بطيب خاطر لأنها وصلت للكمال والتعديلات عليها ستكون بسيطة ولا توجد قفزات متاحة الأن لكن هذا العام شهدت FIFA 17 تغييرات كبيرة وتحسينات رهيبة أولها طول القصة.

طور القصة يقدم لك شخصية Alex Hunter والتى تحلم بأن تكون احد هؤلاء اللاعبين الكبار فى فريقهم المفضل بالدورى الانجليزى مثلك تماماً وأنت صغير وتقدم العبة فرصة استكشاف وصول طفل صغير وشاب الى النجومية وأن يلعب فى الدورى الانجليزى لأول مرة مروراً بكل هذه اللحظات من الاختبارات الى التدريبات والتفاعل مع الزملاء أيضاً قدم الطور الجانب الانسانى بوجود العائلة ودعمهم.

الطور هذا Journey هو أكبر تطوير حدث للفيفا منذ سنين طويلة حينما تم تقديم Ultimate Team لأول مرة فى عام 2006 والأن هذا الطور كافى لجذب قاعدة جديدة الى اللعبة تحب القصص والتى تدخل لأول مرة الى لعبة كروية، مع كل هذه التعبيرات على الوجوه والنقل المميز للحظات المسيرة الكروية من الانضمام لنادى كبير وارسالك الى الاعارة والتألق والعودة للنجومية مجدداً كلها لحظات قد يكون أقصى ما اختبرته منها هو متابعة لاعبك المفضل فى الصحف والمواقع ومتابعة مسيرته لكنك الأن تكتب تاريخك أنت فى اللعبة وتقدم لحظاتك الخاصة على الشاشة.

fifa-17-3عيب الطور الوحيد هو اقتصار الاختيارات على نوادى الدورى الانجليزى بالتأكيد بسبب محودية الانتاج ونتمنى فى المستقبل أن يتوسع الأمر الى دوريات اخرى وتكون الاختيارات أكبر وأوسع للاعبين لأتمكن على سبيل المثال تحقيق حلمى واللعب فى نادى الانتر الايطالى .

التحسين الأخر على اصدارة هذا العام هو الرسوم اللعبة وصلت ألى أفضل رسوم شهدتها سلسلة FIFA حتى الأن بالانتقال الى محرك Frostbite  الخاص باستديو DICE  تطوير رسومى هائل دفعنى لمشاهدة مثلاً لقطات من اصدارات قديمة كلعبتى FIFA 15 و FIFA 16 فتفاجأت بالتطوير الهائل الذى تم على الرسوم، الوجوه فى العبة أصبحت أكثر واقعية الاضاءة أكثر تميزاً والملابس نفسها زادت التفاصيل الخاصة بها وحركيتها والاهتمام بالتفاصيل الرائعة فى اللعبة كالعرق على الوجوه والذراعين، التفاصيل امتدت الى تاثر الملابس بالسقوط على أرضية الملعب لتتسخ ملابسط بالطين أو باللون الأخضر من العشب.

على قدر التطور الرسومى الحركات الخاصة باللاعبين لازالت كما هى التقاط الحركة لازال بنفس الشكل وبنفس الصبغة من الاصدارة السابقة لم الحظ اى اختلافات فى حركة اللاعبين عن اصدارة FIFA 16 لكن هناك الميزة الكبيرة للعبة وهى واقعية الحركة ولدى هذا الشعور الدائم بأن اللاعبين يعكسون حركة الشخصية الحقيقية وتحركاته.

هناك طور Career Mode والذى حصل على تطوير بسيط بدوره وهو اضافة تحكم المدرب بالنادى ومطالبته بأهداف مثلما يحدث مع مدربى الفرق الانجليزية حيث يتشارك جميعهم مع الادارة فى تحقيق اهداف التوسع لقاعدة الجماهير كذلك تحقيق النجاح المالى والتسويقى وهو ما اضافته اللعبة بشكل بسيط ولكنه كان اضافة جيدة جعلتنى انظر طوال الوقت الى نسبة تحقيق الاهداف برغم انك بالفعل تعمل على تحقيق نفس الاهداف فى الاصدارات السابقة بدون وجود هذه التنبيهات لكنها كانت مكملة نوعاً ما.

fifa-17-2بالانتقال للتركيز على اسلوب العب نفسه فاللعبة كل عام تقدم اسلوب لعب مختلف تحاول من خلال تغيير شكل وطريقة اللعب وهذا العام التركيز على نقل الكرة واللعب السريع، اصدارة هذا العام حققت نسبة كبيرة من الرضا لدى حول معارك خط الوسط المحببة لدى التنظيم وطبقات الدفاع المتتالية والتى تتيح لك أفضل تحكم فى المبارة، رتم اللعب الهادىء ساعد على تحسين العملية الدفاعية فى اللعبة كذلك ساعدت على الاستمتاع بنقل الكرات بين خطوط العب وعبر اطراف الملعب فى ملحمة جميلة.

فقط عندما تبدأ فى اللعب الجماعى وضد أى شخص مثلاً مع أخى فى نفس الغرفة أو عبر الانترنت يبدأ كل هذا التنظيم الدفاعى فى التداعى والعبة تصبح أكثر سرعة كل شيء فى ميزات اللعب الفردى يتحول الى العكس تماماً وهو ما أزعجنى فالتعود على اللعب الفردى معاكس تماماً للعب الجماعى وتختلف سرعة اللعب والتنظيم فأبسط الكرات تضرب قلب الدفاع بسهولة وكل الفرق تتحول الى اسلوب لعب برشلونة او مدرسة الكرة الشاملة عموماً.

لم تشهد باقى الانماط اى تطوير مجرد شكل مغاير او بعض التحسينات التى لا تستحق الذكر هنا مجرد ترتيبات لا غير لكن كل شيء أخر فى اللعبة هو نفسه حتى اقوائم بتغيير شكلها فقط لكنها بنفس الشكل والترتيب من الاصدارةا لسابقة.

فى النهاية نتساءل هل يجب على فيفا التحول الى نظام التحديث السنوى وعدم استمرارها كاصدارة سنوية؟ هذه الفكرة شركة EA نفسها تداولتها وناقشتها فاللعبة لا يجب ان يتم دفع كامل المبلغ لها كل عام وان تكون التحديثات المقدمة لاصدارة ما فى نفس الموعد السنوى ربما مع ابقاء نفس اللعبة لفترة كبيرة قبل أن يتم اصدار نسخ جديدة منها بتطوير كبير هذه مجرد احلام ان تتجه شركة EA لذلك لكن اظن انه قد حان الوقت لتبنى هذه الفكرة وتطبيقها من الشركة.

حول الكاتب

محمد عشماوي

مؤسس مشارك لموقعكم Gamevolt، اهتم بجميع أنواع الألعاب، مشجع كبير لفريق Inter Milan وفريق سكوديرا فيراري.
أهتم أكثر بالألعاب عميقة القصة ذات الصبغة الدرامية، فى عالم الترفيه بالنسبه لى لا يوجد شيء سيء فكل ما تم انتاجه لديه فكرة جيدة لكن تتفاوت نسبة التوفيق فى تقديم هذه الفكرة.

×
Show